ملا خليل بن غازي القزويني

466

صافى در شرح كافى (فارسى)

امام عليه السلام گفت كه : به درستى كه حديث پيغمبر - عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ - گاهى منسوخ مىشود ، چنانچه آيت قرآن ، گاهى منسوخ مىشود . مراد ، اين است كه : ايشان دروغ نگفته‌اند ؛ ليك آنچه ما مىگوييم ، حق است ، نه آنچه ايشان روايت كرده‌اند ؛ چه منسوخ ، داخل باطل است ، چنانچه در حديث سابق بيان شد . و از اين جا ظاهر مىشود كه مراد به فلان و فلان ، دو كس ، تنها نيست ؛ بلكه مراد ، عددى است كه به حدّ تواتر رسد . [ حديث ] سوم اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ] عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَا بَالِي أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَتُجِيبُنِي فِيهَا بِالْجَوَابِ ، ثُمَّ يَجِيئُكَ غَيْرِي ، فَتُجِيبُهُ فِيهَا بِجَوَابٍ آخَرَ ؟ فَقَالَ : « إِنَّا نُجِيبُ النَّاسَ عَلَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ » . قَالَ : قُلْتُ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله صَدَقُوا عَلى مُحَمَّدٍ أَمْ كَذَبُوا ؟ قَالَ : « بَلْ صَدَقُوا » . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا بَالُهُمُ اخْتَلَفُوا ؟ فَقَالَ : « أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَيَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَيُجِيبُهُ فِيهَا بِالْجَوَابِ ، ثُمَّ يُجِيبُهُ بَعْدَ ذلِكَ بمَا يَنْسَخُ ذلِكَ الْجَوَابَ ، فَنَسَخَتِ الْأَحَادِيثُ بَعْضُهَا بَعْضاً » . شرح : الفْ لامِ النَّاس ، براى عهد خارجى است و عبارت از مخالفان است . و مىتواند بود كه براى جنس باشد . عَلى در اوّل ، بنائيّه است . الزِّيَادة : بسيارى و بسيار كردن ؛ و اوّل ، مراد است اين جا ، به قرينهء مقابلهء آن با نقصان و زياده و نقصان ، عبارت است از آنچه حاصل شده در ميان مفتيان مخالفان به سبب افراط و تفريط . پس مراد ، تقيّه است يا عبارت است از زياده و نقصانِ عقول سائلان ، موافق آنچه گذشت در حديث پانزدهمِ باب اوّل .